أرشيف التصنيف: Arabic

هل تستطيع روسيا الاستغناء عن أمريكا في الفضاء؟

هل تستطيع روسيا الاستغناء عن أمريكا في الفضاء؟Globallookpress وكالة ناسا / ZUMAPRESS.com
رائد فضاء أمريكي خارج المحطة الفضائية الدولية

“الأمريكيون خرجوا من محطة الفضاء الدولية”، عنوان مقال سفيتلانا غومزيكوفا، في “سفوبودنايا بريسا”، عن قرار ترامب استكشاف الفضاء من دون روسيا، بعد التخلي عن تمويل المحطة الدولية.

ينطلق المقال من نية إدارة الرئيس ترامب وقف تمويل محطة الفضاء الدولية بحلول العام 2025.

وفي الصدد، نقلت “سفوبودنايا بريسا” عن أليكسي ليونكوف، الخبير العسكري ومحرر مجلة “الترسانة الوطنية”، قوله للصحيفة:

لدى روسيا خبرة في إنشاء محطات فضائية ووضعها على مدارها، بينما الولايات المتحدة لم تفعل مثل ذلك على مدى تاريخها الفضائي الغني. لذلك، فإيقاف مشاركتهم في محطة الفضاء الدولية يعني إيقاف برامجهم في الفضاء المأهول في المستقبل القريب.

ناسا، منذ فترة طويلة لا تشتغل على مثل هذه البرامج. وهي توصل روادها إلى الفضاء عن طريق “روس كوسموس”. والأمريكيون، منذ العام 2011، يحجزون أماكن لروادهم على مركبات “سويوز” الروسية.

وما الذي نفقده من انسحاب الأمريكيين؟

الولايات المتحدة، لا تشارك في برامج الفضاء الأمريكية، فقط. فهي تشارك جزئيا في برامج الفضاء الأوروبية. فإذا ما توقفوا عن التمويل هناك فستتقلص عمليات الإطلاق إلى درجة ما. أما ما يخص روسيا، فمن المعروف أن “روس كوسموس” تطور محطة فضاء مدارية جديدة.

وفي السياق، التقت الصحيفة، أيضا، مدير معهد السياسة الفضائية، إيفان مويسييف، فقال، ردا على سؤال حول حديث الأمريكيين عن أن تكلفة مشاركتهم باهظة:

ميزانية ناسا السنوية 19.3 مليار دولار، وهي أقل بقليل من إنفاق روسيا على الفضاء (20 مليار دولار) للفترة حتى العام 2025. علما بأن محطة الفضاء الدولية تكلف روسيا ضعفي ما تنفقه أمريكا عليها.

ولكن ستكون لنا محطتنا الخاصة قريبا على المدار؟

نعم، في العام 2019 ، نخطط لاستكمال المرحلة الثانية من إنشاء الجزء الروسي من ثلاث وحدات جديدة من محطة الفضاء الدولية، مع فترة ضمان أطول من عمر محطة الفضاء الدولية الحالية. وبعد أن تستنفذ المحطة الدولية مواردها، فهذه الوحدات الثلاث الجديدة سوف تُترك في المدار، وسوف تصبح محطة روسية بحتة.

المسألة كلها تتوقف على التمويل. فإذا ما قدمت الدولة التمويل فسوف تُصنع المحطة وتوضع في الاستثمار، وإلا فإن ريادة الفضاء الروسية المأهولة ستنتهي تماما.

هل تستطيع روسيا الاستغناء عن أمريكا في الفضاء؟

أمريكا تخطط لنقلة عسكرية كبيرة

أمريكا تخطط لنقلة عسكرية كبيرةGloballookpress Xinhua / Ting Shen

“سباق التسلح: الولايات المتحدة تسبق بمسافة كبيرة”، عنوان مقال ميخائيل خوداريونوك، حول ميزانية الدفاع الأمريكية للعام 2019، وسوف يصعب على روسيا والصين اللحاق بأمريكا عسكريا.

وجاء في المقال: رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، يطلب تخصيص مبلغ 686.1 مليار دولار للنفقات العسكرية، في السنة المالية 2019، مع افتراض أن تدخل بكين وموسكو في سباق التسلح.

وفي ميزانية العام 2019 العسكرية، تخصص أموال كبيرة لتحسين جميع أنواع القوات المسلحة تقريبا، ولكن الأولوية تعطى للقوات الجوية والبحرية والبحث في مجال التكنولوجيات المتقدمة وأنظمة الدفاع الصاروخي وتطوير عسكرة الفضاء.

ووفقا للخبراء الأمريكيين- وفق ما جاء في المقال- فإن هذه الاتجاهات ستقود الجيش الأمريكي والبحرية إلى مواقع قيادية في العالم. ويعتقد المحللون في البنتاغون بأن القفزة التكنولوجية التي ستحققها القوات المسلحة الأمريكية، نتيجة موازنة العام 2019، ستكون عصية على التجاوز من قبل المنافسين الجيوسياسيين الرئيسيين للولايات المتحدة.

وفي الصدد، نقلت “غازيتا رو” عن فاسيلي كاشين، الباحث في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قوله للصحيفة: ” الأولويات في البناء العسكري في الولايات المتحدة، في المستقبل القريب، ستكون للأسطول والتكنولوجيات الواعدة”.

ووفقا لكاشين، فإن تحديث الثالوث النووي الأمريكي أمر لا مفر منه، على الرغم من أن البنتاغون قد أجله مؤخرا. كما أن دونالد ترامب لديه علاقات جيدة مع الجيش الأمريكي، ولن يدخر المال على الدفاع الوطني في إطار الممكن.

ويضيف المقال: أما بالنسبة للبلد الثاني في العالم في الإنفاق العسكري، أي الصين، فيلاحظ الخبراء، في الآونة الأخيرة أن نمو ميزانيتها الدفاعية تباطأ إلى حد ما. غير أن نفقات البحث والتطوير غير مشمولة بالميزانية العسكرية.

فميزانية الدفاع الصينية تشمل فقط المشتريات التسلسلية للأسلحة. بينما تسير بحوث الدفاع في الصين بتواتر كبير. وتخطط البلاد، بحلول العام 2030 لأن تصبح رائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي. كما يجري البحث العلمي بمعدلات متزايدة في مجالات أخرى.

وتجدر ملاحظة أن الإنفاق العسكري الأمريكي في العام 2016 كان الأكبر بين دول العالم، وبلغ 611.19 مليار دولار، وجاءت الصين ثانيا بمبلغ 215 مليار دولار، ثم روسيا (69.25 مليار دولار(، فالمملكة العربية السعودية (63.67 مليار دولار)، والهند (55.92 مليار دولار) ، وفرنسا (55.75 مليار دولار)، وبريطانيا العظمى (48.25 مليار دولار). فيما لم تتوفر بعد بيانات العام 2017.

أمريكا تخطط لنقلة عسكرية كبيرة

السيسي: عملية سيناء مستمرة حتى تنفيذ أهدافها كاملة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018 مستمرة حتى تنفيذ أهدافها كاملة.وقال السيسي خلال اجتماع عقده السبت بحضور رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والإسكان والكهرباء والداخلية والبترول والعدل والطيران المدني والري والتموين والقائم بأعمال رئيس المخابرات العامة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، إن العملية تهدف لحماية وتأمين مصر والقضاء على الإرهاب نهائياً.

من جهته، صرح المتحدث الرسمي بااسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، بأنه تم خلال الاجتماع عرض تطورات العملية العسكرية في إطار المواجهة الشاملة للإرهاب في كافة أنحاء الجمهورية، حيث تم استعراض ما تم إنجازه حتى الآن سواء فيما يتعلق بملاحقة العناصر الإرهابية والقضاء عليها، وتدمير أعداد كبيرة من الأوكار والمخازن والأسلحة التي يستخدمها الإرهابيون.

وقال راضي إن السيسي أشاد بما تبذله القوات المسلحة والشرطة من جهد كبير وأدائهم واجبهم في حماية الوطن والمواطنين بإخلاص وتفاني.

كما أشار إلى تأكيد السيسي على مواصلة الجهود المشتركة للقوات المسلحة والشرطة وكافة الأجهزة المعنية لضمان التنفيذ الكامل لأهداف العملية العسكرية، فضلاً عن تأمين وحماية المدنيين في مناطق العمليات ومختلف أنحاء الجمهورية.

وأضاف راضي أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض تطورات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والنمو المستدام، حيث عرض محافظ البنك المركزي مستجدات الموقف الاقتصادي والإجراءات الأخيرة بتخفيض أسعار الفائدة بمقدار 1%، وذلك في إطار جهود الدولة لاحتواء الضغوط التضخمية والتي أسفرت عن انخفاض معدلات التضخم.

وطالب الرئيس المصري، بحسب راضي، مواصلة التنفيذ المتكامل لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، بما يحقق استدامة النتائج الإيجابية التي يحققها الاقتصاد المصري في الآونة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بزيادة معدلات النمو وتوفير فرص العمل، وانخفاض عجز الموازنة العامة والميزان التجاري والتضخم.

السيسي: عملية سيناء مستمرة حتى تنفيذ أهدافها كاملة

تجار صنعاء يحذرون من كارثة بعد إيقاف الحوثيين مرور البضائع

استحدثوا مكاتب جمركية وفرض رسوم جديدة بنسبة 100 %

حذر الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية والغرفة التجارية الصناعية في العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسلطة الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً، من كارثة وشيكة ستحلق بالمواطن اليمني، بعد أن قامت الميليشيات بإنشاء مكاتب رقابة جمركية على الشاحنات المحملة بالبضائع القادمة من الموانئ البحرية والمنافذ البرية، وتحميلها رسوماً جمركية جديدة بنسبة 100 في المائة.كما نبهت الغرف التجارية الصناعية اليمنية أن استحداث مثل هذه الإجراءات غير الدستورية ولا القانونية التي فرضتها الميليشيات الحوثية، قد يمثل تغييراً في الخطوط الجمركية المحاذية للحدود السياسية للجمهورية اليمنية، وتكريس عملية الانفصال بين شطري اليمن.

ودعا الاتحاد العام والغرفة التجارية، في بيان وزع على وسائل الإعلام، أمس، الجمعية العمومية للغرفة للانعقاد اليوم للنظر في مدى تجاوب الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً من عدمه. وأضاف البيان: «يستنكر الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية والغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة الإجراءات غير القانونية وغير الدستورية التي فرضتها ما تسمى (مكاتب الرقابة الجمركية) على القاطرات والشاحنات المحملة بالبضائع القادمة من بعض الموانئ والمنافذ البرية والبحرية للجمهورية اليمنية، وعلى وجه الخصوص (ميناء عدن – المنطقة الحرة – ميناء نشطون – منفذ الوديعة – منفذ شحن) واحتجازها منذ يوم الثلاثاء 13 فبراير (شباط) الحالي وحتى الساعة».

وبحسب البيان، قامت الدوائر الجمركية الجديدة والمستحدثة تحت مسمى «مكاتب رقابة جمركية» في كل من البيضاء وذمار وعمران وصنعاء، ومنذ يوم الثلاثاء 13 فبراير 2018 بإجبار آلاف القاطرات والشاحنات وجميع وسائل النقل التجارية على إعادة كافة الإجراءات الجمركية عليها مرة أخرى، من فحص ومعاينة وتثمين ومنافسة، وإلزامها بدفع رسوم جديدة بنسبة 100 في المائة.

ودان الاتحاد العام للغرف والغرفة التجارية اليمنية، هذه الإجراءات غير القانونية، وحمل المسؤولية عنها كافة موظفي وقيادة مصلحة الجمارك الخاضعة للحوثيين، مطالباً بوقف هذا الإجراءات فوراً، لأنها ستكون القشة التي تقصم ظهر البعير على القطاع الخاص والمستهلك اليمني في المقام الأول. وأكد الاتحاد والغرف التجارية أن إجبار المستوردين على دفع رسوم جديدة بنسبة 100 في المائة، يعد مخالفة صريحة للقانون والدستور وكارثة ستتسبب في فقدان القدرة الشرائية للمستهلكين، وزيادة فقرهم، وتشجيع التهريب بكل أشكاله. وأردف: «الاتحاد والغرفة يستهجنان هذه الإجراءات الجنونية من مصلحة الجمارك ويعتبرانها استهدافاً مباشراً لرأس المال الوطني وبنيته التحتية المثقلة أصلاً بالأضرار والخسائر بسبب الحرب التي نال منها القطاع الخاص حظاً وافراً».

وشدد البيان على أن الدستور ونصوص قانون الجمارك النافذ تؤكد عدم جواز إعادة أي إجراء جمركي أو فرض أي مبالغ مالية على أي بضائع تجارية دخلت من أحد الدوائر الجمركية الرسمية للجمهورية اليمنية، وتحمل وثيقة جمركية رسمية صادرة عن الدائرة الجمركية، وأن جميع سلطات الدولة في العاصمة صنعاء، بما فيها وزارة المالية ومصلحة الجمارك، لن تتخذ أي إجراء ضد أي من الدوائر الجمركية ووثائقها، في جميع أنحاء الجمهورية، وعلى وجه الخصوص الدوائر الجمركية في الموانئ البحرية والبرية الجنوبية والشرقية، وأن إجراء كهذا يعني تغييراً في الخطوط الجمركية المحاذية للحدود السياسية للجمهورية اليمنية.

وتابع: «نحن على ثقة بأنه لن يسمح بأي إجراءات رسمية (أو عملية على أرض الواقع) تكرس الانفصال، أو تغير من الخطوط الجمركية المحاذية للحدود السياسية للجمهورية اليمنية، وننبه إلى أنّ كل ضرر يطال القطاع الخاص لا شك آثاره ستصل إلى كل مواطن، علماً بأنه لم يعد للمواطنين قدرة على تحمل المزيد من الأعباء، خصوصاً في ظل توقف تسليم مرتبات موظفي الدولة، وتدني القدرة الشرائية للمواطنين إلى أدنى مستوياتها، وزيادة نسبة الفقر والجوع والبطالة إلى مستوى خطير، وما يلحق ذلك من آثار وصعوبات اجتماعية يعيشها أغلب المواطنين في جميع محافظات الجمهورية بلا استثناء».

تجار صنعاء يحذرون من كارثة بعد إيقاف الحوثيين مرور البضائع

فصائل سورية جديدة تنضم إلى «غصن الزيتون»

تواصلت عملية «غصن الزيتون» العسكرية، التي ينفذها الجيش التركي، بدعم من فصائل من «الجيش السوري الحر»، ودخلت يومها الثامن والعشرين مع أنباء عن انضمام فصائل جديدة للقتال إلى جانب «الجيش السوري الحر»، وضمان السيطرة على مواقع في إدلب.وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن القوات التركية تمكنت من تطهير 300 كيلومتر مربع من «الإرهابيين»، في إطار عملية «غصن الزيتون» شمال سوريا. وأضاف، في خطاب شعبي أمام مؤيدي حزبه (العدالة والتنمية الحاكم) في ولاية أفيون كاراحصار غرب تركيا أمس السبت: «جنودنا يمضون غير آبهين بالجبال والأحجار والتلال».

وأعلن الجيش التركي، في بيان أمس، تدمير 674 هدفاً لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية وتنظيم داعش الإرهابي خلال الغارات الجوية منذ انطلاق عملية «غصن الزيتون» في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، بالإضافة إلى عمليات مكافحة الإرهاب الأخرى التي أجراها الجيش في الفترة بين 12 و16 فبراير (شباط) الحالي. ولفت البيان إلى أنه تم خلال عمليات التفتيش والمراقبة ضبط 3 آلاف و364 شخصاً حاولوا عبور الحدود التركية بطريقة غير شرعية.

وأكد أن الجيش يواصل اتخاذ التدابير اللازمة ضد الهجمات من عفرين باتجاه الشرق، ومدينة منبج باتجاه الغرب، ويتم الرد بالمثل على الهجمات التي تأتي من هناك. وأشار البيان إلى أنه تم حتى الآن تشكيل 8 نقاط مراقبة في مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) في إطار مباحثات آستانة، مشيراً إلى أن النقطة الأولى تشكلت في 13 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، والأخيرة في 15 فبراير (شباط) الحالي.

وأفاد البيان بأن 31 عنصراً من القوات المسلحة التركية قتلوا في إطار العملية المذكورة، فيما أصيب 170 آخرون بجروح، وتم تحييد 1595 مسلحاً منذ بداية عملية «غصن الزيتون» في منطقة عفرين.

كما تواصل القوات التركية ملاحقة مسلحي «الوحدات» في شبكة الأنفاق الممتدة من جبل برصايا إلى قرى عدة في محيطه. ودخلت القوات الخاصة التركية إلى شبكة الأنفاق التي يبلغ إجمالي طولها نحو 50 كم، ممتدة من جبل برصايا الاستراتيجي، إلى 13 نقطة مهمة في محيطه، لا سيما قرى بافليون، ومعرين، وكاستل، وديكمة تاش، كان تم حفرها للدفاع عن جبل برصايا، يمتد طول الواحد منها لأكثر من 1.5 كم.

وتغلق القوات التركية مداخل الأنفاق لمنع محاولات تسلل المسلحين من جهة، وتراقب التحركات بدخلها من جهة ثانية.

وبالتزامن مع ذلك، ترصد طائرات الاستطلاع على مدار الـ24 ساعة، مخارج الأنفاق من الجهة الخاضعة لسيطرة الميليشيات الكردية.

ويحتوي كل نفق على نوافذ صغيرة لمراقبة ما يجري في الخارج، ولتنفيذ هجمات بالأسلحة من خلالها، ولديه أيضاً عدة مخارج تربط النفق بمواقع الأسلحة. في السياق ذاته، سقطت 3 قذائف أطلقتها عناصر «الوحدات» الكردية من عفرين السورية على ريف ولاية كليس جنوب تركيا أمس، في أرض خالية بقرية كوجا بايلي، ولم تسفر عن سقوط ضحايا.

إلى ذلك، أصدرت قيادة «جيش النصر» أحد فصائل «الجيش السوري الحر» السوري، قرارات عسكرية جديدة، أهمها تعديلات في صفوفه القتالية المدعومة من الجيش التركي، بعد تخلي واشنطن عن دعمه. وذكرت مواقع إلكترونية تابعة لـ«الجيش الحر» البيان الصادر عن «جيش النصر» بتولي الرائد حسن الشيخ، قائداً عاماً لـ«الجيش»، والرائد زهير الشيخ، رئيساً لأركان «جيش النصر» وحسن حميدي رئيساً للمكتب السياسي للفصيل.

ويعتبر «جيش النصر» أحد أبرز فصائل «الجيش الحر» العاملة في المنطقتين الوسطى والشمالية، ويقوده الرائد محمد منصور، الذي يضم عدة فصائل أبرزها: «جمع صقور الغاب» و«الفوج 111»، الذي شارك مؤخراً في معارك ريف حلب الجنوبي، إضافة إلى قتاله في ريف حماة، وتركزت عملياته في ريف حماة الشمالي والشرقي على المحاور التي تحاول من خلالها قوات الأسد التقدم تجاه إدلب. وشهد «جيش النصر» هيكلة كبيرة خلال الأيام الماضية بعد انضمامه إلى غرفة العمليات العسكرية المشتركة، تحت مسمى «دحر الغزاة»، وكانت خلافات داخلية أفضت إلى انشقاق تشكيلين عنه يشكلان 20 في المائة من تشكيلته العسكرية هما «الفوج 111 وجبهة الإنقاذ»، بسبب توقف الدعم عن الفصيل العسكري، فضلاً عن الاستهدافات الأخيرة التي طالت مقرات الفصيل في ريف إدلب الشرقي من قبل الطيران الحربي الروسي.

وكان الفصيل نشر صور مقاتليه، الخميس الماضي، خلال مشاركته للمرة الأولى في معارك عفرين، بجانب القوات التركية، بعد أن كانت تتركز عملياته العسكرية في ريفي حماة وإدلب.

وتحاول تركيا تشكيل «جيش وطني» على غرار مناطق ريف حلب الشمالي، الذي بدأت أولى خطواته بدعم مالي مشروط تم توزيعه على 11 فصيلاً.

وكشفت مصادر عن تلقى الفصائل الـ11 لـ«الجيش الحر» العاملة في محافظة إدلب دعماً مالياً جديداً من قبل تركيا، بديلاً لبرنامج الدعم الأميركي السابق، وهي الفصائل التي انضمت مؤخراً لغرفة عمليات «دحر الغزاة»، واستثنى من ذلك «هيئة تحرير الشام» التي تسيطر عليها «جبهة النصرة». وبحسب المصادر، اشترطت تركيا تقسيم نشاط هذه الفصائل بين جبهات الريف الشرقي لإدلب وفي منطقة عفرين للمشاركة في عملية «غصن الزيتون». ووفقاً للاتفاق، تتلقى الفصائل تعويضاً مالياً كل شهر بالليرة التركية، على أن تحول إلى الدولار داخلياً، اعتباراً من مارس (آذار) المقبل. وشكلت فصائل معارضة في ريف إدلب، في 3 فبراير (شباط) الحالي، غرفة عمليات مشتركة تحت اسم «دحر الغزاة» لتوحيد الجهود في المعارك ضد قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له. وضمت الغرفة فصائل «أحرار الشام، وفيلق الشام، وجيش الأحرار، وجيش إدلب الحر، وجيش العزة، وجيش النصر، وحركة نور الدين الزنكي، وجيش النخبة، والجيش الثاني، ولواء الأربعين، والفرقة الأولى مشاة).

وتتزامن التطورات الحالية مع نشر نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، التي أنشئت آخرها في ريف معرة النعمان الشرقي، يوم الخميس الماضي، وسبقها نقطة مراقبة في تل الطوقان غرب مطار أبو الضهور العسكري وتلة العيس في ريف حلب الجنوبي.

وكانت الفصائل العسكرية المنضوية في «دحر الغزاة» استعادت مساحات واسعة خسرتها في ريف إدلب الشرقي لصالح جيش النظام بعد عمليات عسكرية واسعة للأخيرة في المنطقة. وقلصت واشنطن الدعم العسكري والمالي لفصائل «الجيش الحر» في سوريا منذ مطلع 2017 الماضي، لينقطع بشكل نهائي في يناير الماضي. في السياق ذاته، اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن بلاده لا تحارب في سوريا، وإنما تكافح الإرهاب. وقال في كلمة أمام مؤتمر «ميونيخ» للأمن، في ألمانيا أمس، إن أنقرة لا تقوم بذلك وحدها، وأن تحالفاً من 62 دولة ينفذ مهاماً مشابهة، في إشارة إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، بقيادة واشنطن، علاوة على روسيا وإيران.

وأشار يلدريم إلى أن الولايات المتحدة تعاونت مع «الوحدات» الكردية للقضاء على «داعش»، لافتاً إلى أن «الوحدات» تشكل الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، الذي تحاربه تركيا منذ 40 عاماً. ولفت إلى وجود نحو 10 آلاف من عناصر «داعش» معتقلين في السجون التركية، إضافة إلى منع بلاده نحو 5 آلاف و800 مقاتل أجنبي، قادمين من أوروبا، من دخول أراضيها، في سعيهم للوصول إلى سوريا والعراق.

وأضاف أن تركيا منعت أيضاً 4 آلاف مشتبه به من دخول أراضيها، ووضعت أسماء 56 ألفاً و300 من المشتبه في علاقتهم بـ«داعش» على قوائم المحظورين من دخول أراضيها. إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 6 أشخاص أُصيبوا في هجوم يُشتبه في أنه استُخدم فيه الغاز للقوات المدعومة من تركيا بمدينة عفرين شمالي سوريا. ويأتي هذا بينما أصدر الجيش التركي بياناً ينفي فيه استخدام أي مواد محظورة بموجب القانون الدولي. وقال الجيش: «مثل تلك المواد غير موجودة في مستودعات القوات المسلحة التركية».

وكان المرصد السوري، ومقره بريطانيا، قد نقل عن مصادر طبية في عفرين قولها إن المصابين الستة تمثلت إصاباتهم في «توسع حدقة العين وضيق في التنفس»، إذ أكدت المصادر استخدام غاز لم يتم تحديد نوعيته.

وأفاد المرصد بأن الهجوم المزعوم «استهدف قرية الشيخ حديد الواقعة غرب عفرين»، أول من أمس (الجمعة).

وقالت جوان شيتيكا، رئيسة مستشفى عفرين، لوكالة الأنباء الألمانية، إن الأشخاص الستة وصلوا المستشفى وهم يعانون من مشكلة في التنفس بعد القصف التركي.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء السورية، أن الأشخاص الستة مدنيون أُصيبوا «بحالات اختناق نتيجة إطلاق قوات النظام التركي قذائف تحتوي غازاً ساماً».

فصائل سورية جديدة تنضم إلى «غصن الزيتون»

أبرز المباريات العالمية ليوم الأحد 18 فبراير 2018

يحل ريال مدريد ضيفاً ثقيلاً على ريال بيتيس اليوم الأحد ، على أرضية ملعب بيينتو فيامارين ، لحساب مباريات الجولة 24 من مسابقة الدوري الإسباني لكرة القدم .وسيدخل الفريق الملكي اللقاء وهو منتشٍ بانتصاره الرائع في ذهاب دور ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا على باريس سان جيرمان بنتيجة 3/1 ، وسيسعى زيدان لاستغلال هذه الروح المعنوية العالية لفريقه بتحقيق الفوز على الفريق الأندلسي لتقليص الفارق مع الثلاثي المتقدم في ترتيب الدوري .

وستمثل هذه المباراة حدثاً خاصاً لمدرب ريال بيتيس ، كيكي سيتين ، الذي يتطلع لصناعة التاريخ ، في حال تمكن من تحقيق نتيجة الفوز أمام ريال مدريد في مواجهة الغد .

وذكرت صحيفة ” ماركا ” الإسبانية ، أن كيكي سيتين يسعى للفوز على ريال مدريد ذهاباً وإياباً في موسم واحد في الدوري الإسباني ، حيث سيكون ثالث مدرب في تاريخ ريال بيتيس يحظى بهذا الشرف المميز الذي لا يتكرر كثيراً .

وأوضحت الصحيفة الإسبانية ، أن المدربين اللذين حققا هذا الإنجاز هما الإيرلندي باتريك أوكونيل في موسمي 1933/1934 ثم 1934/1935 ، بالإضافة لرافاييل إيريوندو موسم 1976/1977 .

ويحتل ريال مدريد المركز الرابع برصيد 42 نقطة ، متأخراً عن فالنسيا الثالث بنقطةٍ واحدةٍ فقط ، بينما يقبع ريال بيتيس في المركز الثامن برصيد 33 نقطة .

أبرز المباريات العالمية ليوم الأحد 18 فبراير 2018

معلومات جديدة عن جريمة الخنق بتركيا.. ومصير الطفلة غامض

آخر تحديث: الأحد 3 جمادي الثاني 1439هـ – 18 فبراير 2018م KSA 06:43 – GMT 03:43

معلومات جديدة عن جريمة الخنق بتركيا.. ومصير الطفلة غامض

بعد أن أعلنت “الوكالة الوطنية للإعلام” في لبنان قبل يومين عن مقتل المواطن اللبناني محمد محمود بشير وزوجته السورية نسرين كريدي، خنقاً ورمي جثتهما على طريق عام قرب اسطنبول، وانتشار الخبر مترافقاً مع بعض الإشاعات التي راجت حول اختفاء ابنهما البالغ من العمر 10 سنوات، أوضحت وزارة الخارجية اللبنانية ملابسات الحادث.

وأعلنت في بيان السبت أنها تبلغت من القنصل العام في اسطنبول منير عانوتي عن عثور الشرطة التركية على جثتي المواطن اللبناني محمد محمود بشير مواليد صيدا ١٩٧٨ وزوجته نسرين كريدي، سورية الجنسية مواليد ١٩٧٨ والحامل في أشهرها الأولى، في منطقة ارناؤوط كوي في اسطنبول.

القتيلان وجثتيهما

تعرف على الجثتين ومصير الطفلة غامض

وقد تواصلت القنصلية العامة مع شقيق القتيل باسل بشير الذي تعرف على الجثتين في مركز الشرطة التركية، التي أفادت أنه تم توقيف شخصين من التابعية السورية يُشتبه بضلوعهما بعملية القتل، بحسب بيان الخارجية اللبنانية.

إلى ذلك، نفت الوزارة ما أشيع عن أن للقتيل ابن مفقود يبلغ من العمر عشر سنوات، مؤكدة ان الأمر عار عن الصحة، وإنما لبشير طفلة لم تكن موجودة عند وقوع الحادثة، إلا أنها لم تحدد تفاصيل أكثر عن الطفلة وما حل بها، تاركة باب التساؤلات مفتوحاً حول مصيرها.في حين أفادت وسائل اعلام تركية الجمعة أن الطفلة تدعى نايا وقد تم تسليمها فيما بعد إلى هيئة رعاية للأطفال”.

محمد محمود بشير

كما أكدت الوزارة أنها تتابع عبر بعثتها في اسطنبول موضوع صدور تقريري الشرطة والطبيب الشرعي كون الوفاة ناجمة عن عملية قتل، ليتم من بعدها نقل الجثمانين إلى لبنان.

وكانت وسائل إعلام تركية، ومنها صحيفة “حرييت” أفادت  الجمعة أنه تم العثور على الجثتين الخميس الماضي، وأن القتيلين يقيمان في حي Arnavutköy الراقي، مشيرة إلى أن التحقيق الأولي قاد الشرطة إلى الاعتقاد بأن قاتليهما “سلبا ما لديهما من مال، ثم قاما بقتلهما”.

وجدوا بصماتهما بالشقة وعلى جثتي القتيلين

في حين أفادت صحيفةPosta  أن من اعتقلتهما الشرطة يوم العثور على الجثتين الخميس الماضي، هما السوريان “عماد الدين أ” وزميله “محمد علاء ك” العاملان في مكتب شركة بيع وتأجير للعقارات باسطنبول، وتسللا السبت الماضي (يوم 11 فبراير الجاري) إلى منزل الزوجين، ثم قاما بقتلهما خنقاً، مشيرة إلى أن أن “الطفلة” اسمها “نايا ن” وهي ابنة السورية من زواج سابق، لا ابنة اللبناني، وأن بواب العمارة هو من وجدها “وحملها إلى قريب لوالدتها، وتم تسليمها فيما بعد إلى هيئة رعاية للأطفال”.

كما أضافت أن المعتقلين نفيا ارتكابهما للجريمة، مع أن الشرطة “وجدت بصماتهما في الشقة وعلى جثتي القتيلين اللذين كانا على فم كل منهما لاصق” وربما وجدت البصمات على اللواصق نفسها بشكل خاص.

 

معلومات جديدة عن جريمة الخنق بتركيا.. ومصير الطفلة غامض