Reports: Padres, 1B Eric Hosmer agree to deal

Free-agent first baseman Eric Hosmer has agreed to a deal with the Padres, according to multiple reports. Hosmer’s deal is for eight years, with an opt-out clause after five years, according to the MLB Network.

The deal was first reported by the San Diego Union-Tribune.

Hosmer is one of four core Royals players, along with Mike Moustakas, Lorenzo Cain and Alcides Escobar, who hit free agency for the first time this year. They arrived in Kansas City in 2011 as a bunch of 20-somethings and keyed the team’s run to consecutive World Series, including a championship in 2015.

Hosmer, an All-Star first baseman in 2016 who has won two Gold Glove awards, is coming off his third straight season with at least 18 home runs and 93 RBIs. He finished with season totals of 25 home runs and 94 RBIs and hit a career-best .318 in 2017.

The 28-year-old Hosmer has a .284 average with 127 home runs and 566 RBIs in 1,048 games in his six-year major league career.

هل تستطيع روسيا الاستغناء عن أمريكا في الفضاء؟

هل تستطيع روسيا الاستغناء عن أمريكا في الفضاء؟Globallookpress وكالة ناسا / ZUMAPRESS.com
رائد فضاء أمريكي خارج المحطة الفضائية الدولية

“الأمريكيون خرجوا من محطة الفضاء الدولية”، عنوان مقال سفيتلانا غومزيكوفا، في “سفوبودنايا بريسا”، عن قرار ترامب استكشاف الفضاء من دون روسيا، بعد التخلي عن تمويل المحطة الدولية.

ينطلق المقال من نية إدارة الرئيس ترامب وقف تمويل محطة الفضاء الدولية بحلول العام 2025.

وفي الصدد، نقلت “سفوبودنايا بريسا” عن أليكسي ليونكوف، الخبير العسكري ومحرر مجلة “الترسانة الوطنية”، قوله للصحيفة:

لدى روسيا خبرة في إنشاء محطات فضائية ووضعها على مدارها، بينما الولايات المتحدة لم تفعل مثل ذلك على مدى تاريخها الفضائي الغني. لذلك، فإيقاف مشاركتهم في محطة الفضاء الدولية يعني إيقاف برامجهم في الفضاء المأهول في المستقبل القريب.

ناسا، منذ فترة طويلة لا تشتغل على مثل هذه البرامج. وهي توصل روادها إلى الفضاء عن طريق “روس كوسموس”. والأمريكيون، منذ العام 2011، يحجزون أماكن لروادهم على مركبات “سويوز” الروسية.

وما الذي نفقده من انسحاب الأمريكيين؟

الولايات المتحدة، لا تشارك في برامج الفضاء الأمريكية، فقط. فهي تشارك جزئيا في برامج الفضاء الأوروبية. فإذا ما توقفوا عن التمويل هناك فستتقلص عمليات الإطلاق إلى درجة ما. أما ما يخص روسيا، فمن المعروف أن “روس كوسموس” تطور محطة فضاء مدارية جديدة.

وفي السياق، التقت الصحيفة، أيضا، مدير معهد السياسة الفضائية، إيفان مويسييف، فقال، ردا على سؤال حول حديث الأمريكيين عن أن تكلفة مشاركتهم باهظة:

ميزانية ناسا السنوية 19.3 مليار دولار، وهي أقل بقليل من إنفاق روسيا على الفضاء (20 مليار دولار) للفترة حتى العام 2025. علما بأن محطة الفضاء الدولية تكلف روسيا ضعفي ما تنفقه أمريكا عليها.

ولكن ستكون لنا محطتنا الخاصة قريبا على المدار؟

نعم، في العام 2019 ، نخطط لاستكمال المرحلة الثانية من إنشاء الجزء الروسي من ثلاث وحدات جديدة من محطة الفضاء الدولية، مع فترة ضمان أطول من عمر محطة الفضاء الدولية الحالية. وبعد أن تستنفذ المحطة الدولية مواردها، فهذه الوحدات الثلاث الجديدة سوف تُترك في المدار، وسوف تصبح محطة روسية بحتة.

المسألة كلها تتوقف على التمويل. فإذا ما قدمت الدولة التمويل فسوف تُصنع المحطة وتوضع في الاستثمار، وإلا فإن ريادة الفضاء الروسية المأهولة ستنتهي تماما.

هل تستطيع روسيا الاستغناء عن أمريكا في الفضاء؟

أمريكا تخطط لنقلة عسكرية كبيرة

أمريكا تخطط لنقلة عسكرية كبيرةGloballookpress Xinhua / Ting Shen

“سباق التسلح: الولايات المتحدة تسبق بمسافة كبيرة”، عنوان مقال ميخائيل خوداريونوك، حول ميزانية الدفاع الأمريكية للعام 2019، وسوف يصعب على روسيا والصين اللحاق بأمريكا عسكريا.

وجاء في المقال: رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، يطلب تخصيص مبلغ 686.1 مليار دولار للنفقات العسكرية، في السنة المالية 2019، مع افتراض أن تدخل بكين وموسكو في سباق التسلح.

وفي ميزانية العام 2019 العسكرية، تخصص أموال كبيرة لتحسين جميع أنواع القوات المسلحة تقريبا، ولكن الأولوية تعطى للقوات الجوية والبحرية والبحث في مجال التكنولوجيات المتقدمة وأنظمة الدفاع الصاروخي وتطوير عسكرة الفضاء.

ووفقا للخبراء الأمريكيين- وفق ما جاء في المقال- فإن هذه الاتجاهات ستقود الجيش الأمريكي والبحرية إلى مواقع قيادية في العالم. ويعتقد المحللون في البنتاغون بأن القفزة التكنولوجية التي ستحققها القوات المسلحة الأمريكية، نتيجة موازنة العام 2019، ستكون عصية على التجاوز من قبل المنافسين الجيوسياسيين الرئيسيين للولايات المتحدة.

وفي الصدد، نقلت “غازيتا رو” عن فاسيلي كاشين، الباحث في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قوله للصحيفة: ” الأولويات في البناء العسكري في الولايات المتحدة، في المستقبل القريب، ستكون للأسطول والتكنولوجيات الواعدة”.

ووفقا لكاشين، فإن تحديث الثالوث النووي الأمريكي أمر لا مفر منه، على الرغم من أن البنتاغون قد أجله مؤخرا. كما أن دونالد ترامب لديه علاقات جيدة مع الجيش الأمريكي، ولن يدخر المال على الدفاع الوطني في إطار الممكن.

ويضيف المقال: أما بالنسبة للبلد الثاني في العالم في الإنفاق العسكري، أي الصين، فيلاحظ الخبراء، في الآونة الأخيرة أن نمو ميزانيتها الدفاعية تباطأ إلى حد ما. غير أن نفقات البحث والتطوير غير مشمولة بالميزانية العسكرية.

فميزانية الدفاع الصينية تشمل فقط المشتريات التسلسلية للأسلحة. بينما تسير بحوث الدفاع في الصين بتواتر كبير. وتخطط البلاد، بحلول العام 2030 لأن تصبح رائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي. كما يجري البحث العلمي بمعدلات متزايدة في مجالات أخرى.

وتجدر ملاحظة أن الإنفاق العسكري الأمريكي في العام 2016 كان الأكبر بين دول العالم، وبلغ 611.19 مليار دولار، وجاءت الصين ثانيا بمبلغ 215 مليار دولار، ثم روسيا (69.25 مليار دولار(، فالمملكة العربية السعودية (63.67 مليار دولار)، والهند (55.92 مليار دولار) ، وفرنسا (55.75 مليار دولار)، وبريطانيا العظمى (48.25 مليار دولار). فيما لم تتوفر بعد بيانات العام 2017.

أمريكا تخطط لنقلة عسكرية كبيرة

السيسي: عملية سيناء مستمرة حتى تنفيذ أهدافها كاملة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018 مستمرة حتى تنفيذ أهدافها كاملة.وقال السيسي خلال اجتماع عقده السبت بحضور رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والإسكان والكهرباء والداخلية والبترول والعدل والطيران المدني والري والتموين والقائم بأعمال رئيس المخابرات العامة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، إن العملية تهدف لحماية وتأمين مصر والقضاء على الإرهاب نهائياً.

من جهته، صرح المتحدث الرسمي بااسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، بأنه تم خلال الاجتماع عرض تطورات العملية العسكرية في إطار المواجهة الشاملة للإرهاب في كافة أنحاء الجمهورية، حيث تم استعراض ما تم إنجازه حتى الآن سواء فيما يتعلق بملاحقة العناصر الإرهابية والقضاء عليها، وتدمير أعداد كبيرة من الأوكار والمخازن والأسلحة التي يستخدمها الإرهابيون.

وقال راضي إن السيسي أشاد بما تبذله القوات المسلحة والشرطة من جهد كبير وأدائهم واجبهم في حماية الوطن والمواطنين بإخلاص وتفاني.

كما أشار إلى تأكيد السيسي على مواصلة الجهود المشتركة للقوات المسلحة والشرطة وكافة الأجهزة المعنية لضمان التنفيذ الكامل لأهداف العملية العسكرية، فضلاً عن تأمين وحماية المدنيين في مناطق العمليات ومختلف أنحاء الجمهورية.

وأضاف راضي أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض تطورات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والنمو المستدام، حيث عرض محافظ البنك المركزي مستجدات الموقف الاقتصادي والإجراءات الأخيرة بتخفيض أسعار الفائدة بمقدار 1%، وذلك في إطار جهود الدولة لاحتواء الضغوط التضخمية والتي أسفرت عن انخفاض معدلات التضخم.

وطالب الرئيس المصري، بحسب راضي، مواصلة التنفيذ المتكامل لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، بما يحقق استدامة النتائج الإيجابية التي يحققها الاقتصاد المصري في الآونة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بزيادة معدلات النمو وتوفير فرص العمل، وانخفاض عجز الموازنة العامة والميزان التجاري والتضخم.

السيسي: عملية سيناء مستمرة حتى تنفيذ أهدافها كاملة

Israel bombardea objetivos en Gaza tras un atentado en la frontera

Aviones de combate israelíes atacaron objetivos de Hamas en la Franja de Gaza el sábado por la noche (17.02.2018) después de que cuatro soldados resultaran heridos en una explosión en la frontera con el enclave palestino, confirmaron fuentes castrenses israelíes. Las Fuerzas de Defensa de Israel (FDI) dijeron que habían “apuntado seis objetivos militares en Gaza pertenecientes a Hamas, que incluyen: un túnel de terroristas en el área de Zaytun y complejos militares cerca de Deir ElBalah y Khan Yunis”.

Un portavoz de Hamás informó previamente a Efe de seis bombardeos aéreos y tres disparos desde tanques, uno de ellos contra un puesto de observación militar cercano a la frontera. Y detalló que dos palestinos habían resultado heridos, sin especificar si se trataba de civiles o militares. Los ataques se produjeron después de que cuatro soldados israelíes resultaran heridos, dos de ellos de gravedad, en la detonación de un artefacto explosivo improvisado cerca de ellos en la frontera sur de la Franja de Gaza. El Ejército aseguró también que esta tarde se detectó un lanzamiento de cohetes desde la franja que hizo saltar las alarmas antiaéreas en la zona de Shaar HaNegev.

Temor a una nueva guerra en Gaza

Las tensiones entre palestinos e israelíes aumentaron desde diciembre, cuando el presidente estadounidense, Donald Trump, reconoció a Jerusalén como la capital de Israel. También hay temores de una inminente crisis humanitaria en Gaza en medio de un asfixiante bloqueo israelí-egipcio de una década del enclave costero y un intento estancado de reconciliar a las facciones rivales palestinas Hamas y Al Fatah.

München MSC 2018 | Benjamin Netanjahu (picture-alliance/dpa/A. Gebert)
El presidente israelí, Benjamín Netanjahu, durante su intervención en la Conferencia de Seguridad de Múnich.

“Hamás culpa a la ocupación israelí de la escalda en la Franja de Gaza”, dijo Hazem Qasim, portavoz del movimiento. El primer ministro israelí, Benjamín Netanyahu, advirtió desde Alemania, donde participa en una conferencia de seguridad, que el país “responderá en consecuencia”. La semana pasada el jefe del Estado Mayor del Ejército, Gadi Eisenkot, advirtió al Gabinete que Israel podría enfrentarse de modo inminente a otra guerra con Hamás por el deterioro de las condiciones económicas y humanitarias en la Franja.

LGC (dpa/EFE)

Deutsche Welle es la emisora internacional de Alemania y produce periodismo independiente en 30 idiomas. Síganos en Facebook | Twitter | YouTube |  

Israel bombardea objetivos en Gaza tras un atentado en la frontera

تجار صنعاء يحذرون من كارثة بعد إيقاف الحوثيين مرور البضائع

استحدثوا مكاتب جمركية وفرض رسوم جديدة بنسبة 100 %

حذر الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية والغرفة التجارية الصناعية في العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسلطة الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً، من كارثة وشيكة ستحلق بالمواطن اليمني، بعد أن قامت الميليشيات بإنشاء مكاتب رقابة جمركية على الشاحنات المحملة بالبضائع القادمة من الموانئ البحرية والمنافذ البرية، وتحميلها رسوماً جمركية جديدة بنسبة 100 في المائة.كما نبهت الغرف التجارية الصناعية اليمنية أن استحداث مثل هذه الإجراءات غير الدستورية ولا القانونية التي فرضتها الميليشيات الحوثية، قد يمثل تغييراً في الخطوط الجمركية المحاذية للحدود السياسية للجمهورية اليمنية، وتكريس عملية الانفصال بين شطري اليمن.

ودعا الاتحاد العام والغرفة التجارية، في بيان وزع على وسائل الإعلام، أمس، الجمعية العمومية للغرفة للانعقاد اليوم للنظر في مدى تجاوب الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً من عدمه. وأضاف البيان: «يستنكر الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية والغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة الإجراءات غير القانونية وغير الدستورية التي فرضتها ما تسمى (مكاتب الرقابة الجمركية) على القاطرات والشاحنات المحملة بالبضائع القادمة من بعض الموانئ والمنافذ البرية والبحرية للجمهورية اليمنية، وعلى وجه الخصوص (ميناء عدن – المنطقة الحرة – ميناء نشطون – منفذ الوديعة – منفذ شحن) واحتجازها منذ يوم الثلاثاء 13 فبراير (شباط) الحالي وحتى الساعة».

وبحسب البيان، قامت الدوائر الجمركية الجديدة والمستحدثة تحت مسمى «مكاتب رقابة جمركية» في كل من البيضاء وذمار وعمران وصنعاء، ومنذ يوم الثلاثاء 13 فبراير 2018 بإجبار آلاف القاطرات والشاحنات وجميع وسائل النقل التجارية على إعادة كافة الإجراءات الجمركية عليها مرة أخرى، من فحص ومعاينة وتثمين ومنافسة، وإلزامها بدفع رسوم جديدة بنسبة 100 في المائة.

ودان الاتحاد العام للغرف والغرفة التجارية اليمنية، هذه الإجراءات غير القانونية، وحمل المسؤولية عنها كافة موظفي وقيادة مصلحة الجمارك الخاضعة للحوثيين، مطالباً بوقف هذا الإجراءات فوراً، لأنها ستكون القشة التي تقصم ظهر البعير على القطاع الخاص والمستهلك اليمني في المقام الأول. وأكد الاتحاد والغرف التجارية أن إجبار المستوردين على دفع رسوم جديدة بنسبة 100 في المائة، يعد مخالفة صريحة للقانون والدستور وكارثة ستتسبب في فقدان القدرة الشرائية للمستهلكين، وزيادة فقرهم، وتشجيع التهريب بكل أشكاله. وأردف: «الاتحاد والغرفة يستهجنان هذه الإجراءات الجنونية من مصلحة الجمارك ويعتبرانها استهدافاً مباشراً لرأس المال الوطني وبنيته التحتية المثقلة أصلاً بالأضرار والخسائر بسبب الحرب التي نال منها القطاع الخاص حظاً وافراً».

وشدد البيان على أن الدستور ونصوص قانون الجمارك النافذ تؤكد عدم جواز إعادة أي إجراء جمركي أو فرض أي مبالغ مالية على أي بضائع تجارية دخلت من أحد الدوائر الجمركية الرسمية للجمهورية اليمنية، وتحمل وثيقة جمركية رسمية صادرة عن الدائرة الجمركية، وأن جميع سلطات الدولة في العاصمة صنعاء، بما فيها وزارة المالية ومصلحة الجمارك، لن تتخذ أي إجراء ضد أي من الدوائر الجمركية ووثائقها، في جميع أنحاء الجمهورية، وعلى وجه الخصوص الدوائر الجمركية في الموانئ البحرية والبرية الجنوبية والشرقية، وأن إجراء كهذا يعني تغييراً في الخطوط الجمركية المحاذية للحدود السياسية للجمهورية اليمنية.

وتابع: «نحن على ثقة بأنه لن يسمح بأي إجراءات رسمية (أو عملية على أرض الواقع) تكرس الانفصال، أو تغير من الخطوط الجمركية المحاذية للحدود السياسية للجمهورية اليمنية، وننبه إلى أنّ كل ضرر يطال القطاع الخاص لا شك آثاره ستصل إلى كل مواطن، علماً بأنه لم يعد للمواطنين قدرة على تحمل المزيد من الأعباء، خصوصاً في ظل توقف تسليم مرتبات موظفي الدولة، وتدني القدرة الشرائية للمواطنين إلى أدنى مستوياتها، وزيادة نسبة الفقر والجوع والبطالة إلى مستوى خطير، وما يلحق ذلك من آثار وصعوبات اجتماعية يعيشها أغلب المواطنين في جميع محافظات الجمهورية بلا استثناء».

تجار صنعاء يحذرون من كارثة بعد إيقاف الحوثيين مرور البضائع

فصائل سورية جديدة تنضم إلى «غصن الزيتون»

تواصلت عملية «غصن الزيتون» العسكرية، التي ينفذها الجيش التركي، بدعم من فصائل من «الجيش السوري الحر»، ودخلت يومها الثامن والعشرين مع أنباء عن انضمام فصائل جديدة للقتال إلى جانب «الجيش السوري الحر»، وضمان السيطرة على مواقع في إدلب.وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن القوات التركية تمكنت من تطهير 300 كيلومتر مربع من «الإرهابيين»، في إطار عملية «غصن الزيتون» شمال سوريا. وأضاف، في خطاب شعبي أمام مؤيدي حزبه (العدالة والتنمية الحاكم) في ولاية أفيون كاراحصار غرب تركيا أمس السبت: «جنودنا يمضون غير آبهين بالجبال والأحجار والتلال».

وأعلن الجيش التركي، في بيان أمس، تدمير 674 هدفاً لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية وتنظيم داعش الإرهابي خلال الغارات الجوية منذ انطلاق عملية «غصن الزيتون» في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، بالإضافة إلى عمليات مكافحة الإرهاب الأخرى التي أجراها الجيش في الفترة بين 12 و16 فبراير (شباط) الحالي. ولفت البيان إلى أنه تم خلال عمليات التفتيش والمراقبة ضبط 3 آلاف و364 شخصاً حاولوا عبور الحدود التركية بطريقة غير شرعية.

وأكد أن الجيش يواصل اتخاذ التدابير اللازمة ضد الهجمات من عفرين باتجاه الشرق، ومدينة منبج باتجاه الغرب، ويتم الرد بالمثل على الهجمات التي تأتي من هناك. وأشار البيان إلى أنه تم حتى الآن تشكيل 8 نقاط مراقبة في مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) في إطار مباحثات آستانة، مشيراً إلى أن النقطة الأولى تشكلت في 13 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، والأخيرة في 15 فبراير (شباط) الحالي.

وأفاد البيان بأن 31 عنصراً من القوات المسلحة التركية قتلوا في إطار العملية المذكورة، فيما أصيب 170 آخرون بجروح، وتم تحييد 1595 مسلحاً منذ بداية عملية «غصن الزيتون» في منطقة عفرين.

كما تواصل القوات التركية ملاحقة مسلحي «الوحدات» في شبكة الأنفاق الممتدة من جبل برصايا إلى قرى عدة في محيطه. ودخلت القوات الخاصة التركية إلى شبكة الأنفاق التي يبلغ إجمالي طولها نحو 50 كم، ممتدة من جبل برصايا الاستراتيجي، إلى 13 نقطة مهمة في محيطه، لا سيما قرى بافليون، ومعرين، وكاستل، وديكمة تاش، كان تم حفرها للدفاع عن جبل برصايا، يمتد طول الواحد منها لأكثر من 1.5 كم.

وتغلق القوات التركية مداخل الأنفاق لمنع محاولات تسلل المسلحين من جهة، وتراقب التحركات بدخلها من جهة ثانية.

وبالتزامن مع ذلك، ترصد طائرات الاستطلاع على مدار الـ24 ساعة، مخارج الأنفاق من الجهة الخاضعة لسيطرة الميليشيات الكردية.

ويحتوي كل نفق على نوافذ صغيرة لمراقبة ما يجري في الخارج، ولتنفيذ هجمات بالأسلحة من خلالها، ولديه أيضاً عدة مخارج تربط النفق بمواقع الأسلحة. في السياق ذاته، سقطت 3 قذائف أطلقتها عناصر «الوحدات» الكردية من عفرين السورية على ريف ولاية كليس جنوب تركيا أمس، في أرض خالية بقرية كوجا بايلي، ولم تسفر عن سقوط ضحايا.

إلى ذلك، أصدرت قيادة «جيش النصر» أحد فصائل «الجيش السوري الحر» السوري، قرارات عسكرية جديدة، أهمها تعديلات في صفوفه القتالية المدعومة من الجيش التركي، بعد تخلي واشنطن عن دعمه. وذكرت مواقع إلكترونية تابعة لـ«الجيش الحر» البيان الصادر عن «جيش النصر» بتولي الرائد حسن الشيخ، قائداً عاماً لـ«الجيش»، والرائد زهير الشيخ، رئيساً لأركان «جيش النصر» وحسن حميدي رئيساً للمكتب السياسي للفصيل.

ويعتبر «جيش النصر» أحد أبرز فصائل «الجيش الحر» العاملة في المنطقتين الوسطى والشمالية، ويقوده الرائد محمد منصور، الذي يضم عدة فصائل أبرزها: «جمع صقور الغاب» و«الفوج 111»، الذي شارك مؤخراً في معارك ريف حلب الجنوبي، إضافة إلى قتاله في ريف حماة، وتركزت عملياته في ريف حماة الشمالي والشرقي على المحاور التي تحاول من خلالها قوات الأسد التقدم تجاه إدلب. وشهد «جيش النصر» هيكلة كبيرة خلال الأيام الماضية بعد انضمامه إلى غرفة العمليات العسكرية المشتركة، تحت مسمى «دحر الغزاة»، وكانت خلافات داخلية أفضت إلى انشقاق تشكيلين عنه يشكلان 20 في المائة من تشكيلته العسكرية هما «الفوج 111 وجبهة الإنقاذ»، بسبب توقف الدعم عن الفصيل العسكري، فضلاً عن الاستهدافات الأخيرة التي طالت مقرات الفصيل في ريف إدلب الشرقي من قبل الطيران الحربي الروسي.

وكان الفصيل نشر صور مقاتليه، الخميس الماضي، خلال مشاركته للمرة الأولى في معارك عفرين، بجانب القوات التركية، بعد أن كانت تتركز عملياته العسكرية في ريفي حماة وإدلب.

وتحاول تركيا تشكيل «جيش وطني» على غرار مناطق ريف حلب الشمالي، الذي بدأت أولى خطواته بدعم مالي مشروط تم توزيعه على 11 فصيلاً.

وكشفت مصادر عن تلقى الفصائل الـ11 لـ«الجيش الحر» العاملة في محافظة إدلب دعماً مالياً جديداً من قبل تركيا، بديلاً لبرنامج الدعم الأميركي السابق، وهي الفصائل التي انضمت مؤخراً لغرفة عمليات «دحر الغزاة»، واستثنى من ذلك «هيئة تحرير الشام» التي تسيطر عليها «جبهة النصرة». وبحسب المصادر، اشترطت تركيا تقسيم نشاط هذه الفصائل بين جبهات الريف الشرقي لإدلب وفي منطقة عفرين للمشاركة في عملية «غصن الزيتون». ووفقاً للاتفاق، تتلقى الفصائل تعويضاً مالياً كل شهر بالليرة التركية، على أن تحول إلى الدولار داخلياً، اعتباراً من مارس (آذار) المقبل. وشكلت فصائل معارضة في ريف إدلب، في 3 فبراير (شباط) الحالي، غرفة عمليات مشتركة تحت اسم «دحر الغزاة» لتوحيد الجهود في المعارك ضد قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له. وضمت الغرفة فصائل «أحرار الشام، وفيلق الشام، وجيش الأحرار، وجيش إدلب الحر، وجيش العزة، وجيش النصر، وحركة نور الدين الزنكي، وجيش النخبة، والجيش الثاني، ولواء الأربعين، والفرقة الأولى مشاة).

وتتزامن التطورات الحالية مع نشر نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، التي أنشئت آخرها في ريف معرة النعمان الشرقي، يوم الخميس الماضي، وسبقها نقطة مراقبة في تل الطوقان غرب مطار أبو الضهور العسكري وتلة العيس في ريف حلب الجنوبي.

وكانت الفصائل العسكرية المنضوية في «دحر الغزاة» استعادت مساحات واسعة خسرتها في ريف إدلب الشرقي لصالح جيش النظام بعد عمليات عسكرية واسعة للأخيرة في المنطقة. وقلصت واشنطن الدعم العسكري والمالي لفصائل «الجيش الحر» في سوريا منذ مطلع 2017 الماضي، لينقطع بشكل نهائي في يناير الماضي. في السياق ذاته، اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن بلاده لا تحارب في سوريا، وإنما تكافح الإرهاب. وقال في كلمة أمام مؤتمر «ميونيخ» للأمن، في ألمانيا أمس، إن أنقرة لا تقوم بذلك وحدها، وأن تحالفاً من 62 دولة ينفذ مهاماً مشابهة، في إشارة إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، بقيادة واشنطن، علاوة على روسيا وإيران.

وأشار يلدريم إلى أن الولايات المتحدة تعاونت مع «الوحدات» الكردية للقضاء على «داعش»، لافتاً إلى أن «الوحدات» تشكل الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، الذي تحاربه تركيا منذ 40 عاماً. ولفت إلى وجود نحو 10 آلاف من عناصر «داعش» معتقلين في السجون التركية، إضافة إلى منع بلاده نحو 5 آلاف و800 مقاتل أجنبي، قادمين من أوروبا، من دخول أراضيها، في سعيهم للوصول إلى سوريا والعراق.

وأضاف أن تركيا منعت أيضاً 4 آلاف مشتبه به من دخول أراضيها، ووضعت أسماء 56 ألفاً و300 من المشتبه في علاقتهم بـ«داعش» على قوائم المحظورين من دخول أراضيها. إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 6 أشخاص أُصيبوا في هجوم يُشتبه في أنه استُخدم فيه الغاز للقوات المدعومة من تركيا بمدينة عفرين شمالي سوريا. ويأتي هذا بينما أصدر الجيش التركي بياناً ينفي فيه استخدام أي مواد محظورة بموجب القانون الدولي. وقال الجيش: «مثل تلك المواد غير موجودة في مستودعات القوات المسلحة التركية».

وكان المرصد السوري، ومقره بريطانيا، قد نقل عن مصادر طبية في عفرين قولها إن المصابين الستة تمثلت إصاباتهم في «توسع حدقة العين وضيق في التنفس»، إذ أكدت المصادر استخدام غاز لم يتم تحديد نوعيته.

وأفاد المرصد بأن الهجوم المزعوم «استهدف قرية الشيخ حديد الواقعة غرب عفرين»، أول من أمس (الجمعة).

وقالت جوان شيتيكا، رئيسة مستشفى عفرين، لوكالة الأنباء الألمانية، إن الأشخاص الستة وصلوا المستشفى وهم يعانون من مشكلة في التنفس بعد القصف التركي.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء السورية، أن الأشخاص الستة مدنيون أُصيبوا «بحالات اختناق نتيجة إطلاق قوات النظام التركي قذائف تحتوي غازاً ساماً».

فصائل سورية جديدة تنضم إلى «غصن الزيتون»